وجاء في بيان الخارجية السعودية: "يتعين على وزارة الخارجية الأمريكية إيضاح موقفها من هذا الطرح المرفوض (تصريحات السفير الأميركي بإسرائيل) من جميع دول العالم المحبة للسلام".
وتابع البيان: "هذا الطرح المتطرف ينبئ بعواقب وخيمة ويهدد الأمن والسلم العالمي، باستعدائه لدول المنطقة وشعوبها، وتهميش أسس النظام الدولي الذي توافقت عليه دول العالم لوضع حد للحروب الدامية التي أودت بحياة الملايين من البشر في الماضي، وما أرساه النظام الدولي من احترام لحدود الدول الجغرافية وسيادة الدول على أراضيها".
المزيد: السفير الأمريكي يفجر أخطر خطاب توسعي بالمنطقة!
وجددت السعودية مواقفها في رفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية، مشددة أن السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية تلك التصريحات بأنها "تمثل خروجًا سافرا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أنه "لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية".